الأخبار:؛ الأربعاء 22 تموز 2026
أعلن «الحرس الثوري» الإيراني أن القوة الجوفضائية التابعة له استهدفت مجدداً قواعد أميركية في الأردن «رداً على اعتداءات العدو».
وقال إن المرحلة الأولى من الهجوم الصاروخي والمسيّر استهدفت قاعدتي الملك فيصل والأمير حسن، حيث جرى استهداف حظيرة تجهيز طائرات «F-15»، وتدمير ثماني طائرات مسيّرة أميركية جديدة من طراز «MQ-9»، إضافة إلى إلحاق أضرار جسيمة بطائرتين أخريين.
وأضاف الحرس، في بيان، أن هجوماً آخر استهدف حظيرة للمروحيات، ما أدى إلى أضرار كبيرة في مروحيتين أميركيتين ثقيلتين، فيما أسفر استهداف مركز لإيواء القوات الأميركية عن سقوط قتلى وجرحى في صفوفها.
وأكد الحرس الثوري أن «عملية معاقبة المعتدي مستمرة»، محذراً من أنه إذا لم تتوقف الاعتداءات فإن إيران تستعد لـ«عملية نادمة» من شأنها أن تؤدي إلى «إعلان الحداد العام في الولايات المتحدة».
في موازاة ذلك، اتهمت وزارة الخارجية الإيرانية الولايات المتحدة بانتهاك القانون الدولي، معتبرة أن «الهجمات والتهديدات الأميركية المتكررة ضد منشآتنا النووية تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي».
وأضافت أن «التركيز الأميركي المهووس على منطقة كولانغ، التي لا تشهد أي نشاط نووي، ليس سوى ذريعة للعدوان».
في سياق متصل، كشف المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية، العميد شكارجي، أنه تم تدمير مركز بيانات ضخم للعدو في الإمارات في الحرب المفروضة الثالثة، موضحاً أن هذا المركز أُنشئ في الإمارات على مدى 20 عاماً، بمساعدة واستثمارات الأوروبيين، والكيان الصهيوني، والولايات المتحدة، من أجل السيطرة على المنطقة،وقال: «كل استثمارات الولايات المتحدة على مدى خمسة عقود في المنطقة ذهبت أدراج الرياح مع تدمير قواعدها».
تصاعد التوتر في البحر الأحمر
إلى ذلك، حذرت مهمة «أسبيدس» البحرية التابعة للاتحاد الأوروبي من أن السفن المرتبطة بمصالح إسرائيلية أو أميركية أو سعودية تواجه خطراً متزايداً من هجمات حركة «أنصار الله»، داعية هذه السفن بتجنب الإبحار عبر البحر الأحمر وخليج عدن إلى حين تراجع مستوى التهديد.
وأوضحت، في مذكرة موجهة إلى قطاع الشحن اطلعت عليها وكالة «رويترز»، أنها توصي السفن التجارية المرتبطة بهذه الدول بتجنب عبور البحر الأحمر وخليج عدن في المرحلة الحالية.
وفي السياق، أظهرت بيانات تتبع السفن أن أربع ناقلات غيّرت مسارها في البحر الأحمر، إذ عدلت اثنتان وجهتهما إلى قناة السويس، بينما اتجهت الأخريان نحو المياه المفتوحة في البحر الأحمر، عقب تحذيرات أطلقتها «أنصار الله» للسفن المتجهة إلى الموانئ السعودية.
كما أظهرت بيانات الشحن أن ناقلة سيارات غيّرت مسارها في خليج عدن بعدما كانت متجهة إلى ميناء جدة السعودي.
من جهته، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن الولايات المتحدة لا تزال مستعدة للتفاوض لإنهاء الأزمة مع إيران، لكنه زعم أن طهران «لا تأخذ المحادثات على محمل الجد»، مشيراً إلى أن التصعيد أدى إلى تعطيل اثنين من أهم ممرات الطاقة في العالم.

